تمكن جهاز مختص تم تكليفه بالتحقيق في أحداث الشعانبي إلى تحديد كل من الأطراف الداخلية المتهمة بالتواطئ مع الجماعات الإرهابية وأيضا الطرف الخارجي الذي يقوم بتمويل الجماعات الإرهابية وذلك وفقا لمعلومات أكدت صحيفة الشروق حصولها عليها.
من جهة أخرى أكد المصدر ذاته أن هناك عدة عراقيل وضغوطات مورست من قبل السلطة الحاكمة وبالتحديد من قبل حركة النهضة خوفا من انتشار الفوضى في البلاد خاصة في ظل ما تشهده بلادنا من أوضاع سياسية متأزمة، إضافة إلى ما يشهده الوضع الإقليمي من توترات لا سيما في كل من مصر وليبيا.
وأضافت الصحيفة أن المعلومات التي تحصلت عليها تؤكد أن هناك نية لعدم الكشف عن الوقائع والملابسات الحقيقية لما حدث ويحدث في الشعانبي، إضافة إلى الاستشهاد بتصريحات قائد أركان الجيوش الثلاثة رشيد عمار الذي أكد أن هناك عدة أطراف ساهمت في تقويض الأمن القومي للبلاد عن طريق ضرب سلك العمد وتفكيك جهاز استخبارات وزارة الداخلية، ناهيك عن تمكن الجماعات الإرهابية من الاستيطان بجبل الشعانبي لأكثر من عام على الرغم من تواجد حراس الغابات في المحمية الخاضعين لإشراف ديوان الغابات والذي يشرف عليه وزير الفلاحة محمد بن سالم والذي هو احد قياديي حركة النهضة.
ح.ب
