جهوية

مدير إذاعة تطاوين الجديد: مدرس كسر كل الإضرابات القطاعية وناشط في جمعية نهضوية

عرفت كواليس إذاعة تطاوين مؤخرا موجة كبيرة من الاحتاجات على خلفية قرار الإدارة العامة للإذاعة التونسية تعيين مدير جديد بطريقة مسقطة فيها دون تطبيق ما ورد في المرسوم 116، أواستشارة الهياكل المعنية مما دفع العاملين بإذاعة تطاوين يهددون بالإضراب يعبرون عن رفضهم التعامل مع المدير الجديد للإذاعة المدعو سامي بالحاج.
وباستفسارنا عن حقيقة هذا التعيين وبحثنا عن الأسباب التي جعلت من إدارة الإذاعة الوطنية تعين شخصا من خارج القطاع الإعلامي وبالتحديد استاذ في مادتي التاريخ والجغرافيا، على رأس إحدى أعرق الإذاعات الجهوية في بلادنا، أكدت لنا عدة مصادر نقابية أن المدير الجديد لم يكن من أصحاب المواقف والنضالات في عهد الرئيس المخلوع، إذ لم يذكر له اي موقف خلال العهد السابق سوى أنه قام بكسر غضراب نوفميبر الشهير الذي نظمه المعلمون والاساتذة والذي كان أكبر تحرك احتجاجي ضد نظام بن علي في تلك الفترة.
ويبدو أن صاحبنا قرر أن يظل ثابتا على مبادئه بعد المشاركة في أي إضراب إذ أنه قام بعد الثورة بمقاطعة وكسر كل الإضرابات اقطاعية والجهوية، إضافة إلى كل هذا أكدت لنا مصادرنا خبرا ىخر نسوقه لكم باحتراز كبير وهو مشاركة هذا الأخير في المسيرة التي انتظمت في مدينة تطاوين يوم 17 أكتوبر 2012 والذي قتل على إثرها المنسق الجهوي لحزب نداء تونس محمد لطفي نقض، إلى جانب نشاطه في ما يعرف "برابطة الحرية والمواطنة" المحسوبة على حركة النهضة.


 


ح.ب