وطنية

لطفي زيتون : إستقلت من النهضة لأنها لم تعد تقدم شيء لتونس

 اعتبر الوزير السابق و القيادي المستقيل من حركة النهضة لطفي زيتون أنه إستقال من حركة النهضة لأنها لم تعد تقدم شيء لتونس و تتجه الى الوراء.

و قال زيتون خلال استضافته في البرنامج الصباحي على إذاعة "شمس أف أم" ، "أنا لا ارى أن المشاكل الحزبية أهم من الوضع الحالي الذي تعيشه البلاج والذي يتطلب حركة قوية تقوم بقرارات واصلاحاتـ ،هذا الصراع الداخلي في حزب ايديولوجي، ونصوص ورسائل من شقوق داخل الحركة مرتكزة على الدين، كنا نريد أن نخلص الدين من الصراع الذي تعيشه البلاد وتتحول الحركة الى حزب وطني مدني فاذا ببعض الاطراف تجر حججا دينية الى الصراع حول التموقعات، في النهضة الدين جزء من الصراع التنظيمي وأنا أرى أن الاولوية هي تعصير الحركة وتطويرها ولم أرى هذا يحصل رغم انها كان هدف المؤتمر السابق الذي قررنا فيه فصل الدعوي عن السياسي."
و قال زيتون ان الصراع في النهضة لا يأخذ بعين الاعتبار الازمة التي تشهدها البلاد خاصة و انها على أبواب الإفلاس و تواجه وباء خطيرا و أزمات إجتماعية ، مؤكدا ان كامل الطبقة السياسية فشلت حتى في ارساء واستكمال المسار الديمقراطي على غرار إرساء المحكمة الدستورية وتشهد عقما في مؤسسة مجلس النواب الذي فشل في شهر واحد في تمرير أربع قوانين كبرى ولم ينجح في أي جلسة عامة. 
و عبر زيتون عن انتقاده للنهضة في سحب قانون اصلاح الاعلام الذي اقترحته الحكومة السابقة وتبني قانون اخر هجين، واصفا المشهد برمته بأنه "تعبيرة عن الفشل".
و شدد زيتون على أن تونس في منعرج خطير يهدد حتى حرية التعبير و الديمقراطية بينما الطبقة السياسية والحزب الاكبر النهضة غير مهتم بهذا ومنغمس في مشاكل هامشية مثل من يحكم النهضة مضيفا بالقول "أنا مللت ولم أعد أرى أن النهضة هي المكان الطبيعي لي الذي يمكن أن يقدم المزيد للبلاد استقلت من الهياكل والان سندخل في حوار وأنا أنتظر ردود الفعل لكنني لست متفائلا."