المنتدى الدولي ''إنسانيات'' من 20 إلى 24 سبتمبر الجاري بتونس
2022.09.13 17:33
كشفت الندوة الصحفية لمنتدى "إنسانيات" في دورته التأسيسية من 20 إلى 24 سبتمبر 2022 ،والتي عقدت صباح يوم الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 بمركز الترجمة بمدينة الثقافة عن فلسفة هذا الحدث العلمي والثقافي الدولي والمتخصص في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وأبرز خياراته وأهدافه.
وفي هذا السياق، تحدثت رئيسة منتدى "انسانيات" الدكتورة جهينة غريب ،عن دور العلوم الإنسانية والاجتماعية في تنمية الفكر ودعم تطور المجتمعات والأجيال القادمة مشددة على أن منتدى "إنسانيات" تنظيما وبرمجة يعكس في دورته الأولى الثراء والتنوع والانفتاح وهو فرصة لتبادل المعارف والخبرات مع بلدان مختلفة ثقافة ولغة.
واعتبرت رئيسة منتدى "انسانيات" الدكتورة جهينة غريب ان نجاح تونس في احتضان وتنظيم منتدى "انسانيات" الذي يبلغ عدد ضيوفه ما يقارب الفا وخمسمائة شخص من باحثين، جامعين ومثقفين تونسيين، وعرب وأجانب هو تأكيد على أن تونس عاصمة للعلوم الإنسانية والاجتماعية.
من جهتها، أقرت رئيسة هيئة البرمجة والتنظيم في منتدى "انسانيات" الدكتورة قمر بن دانة بالحضور الطاغي للهاجس البيداغوجي في خيارات الدورة الأولى من هذا الحدث العلمي والثقافي الدولي فالعلوم الإنسانية من منظورها وليدة بيئتها وبالتالي من الضروري أن تكون المحاور الكبرى لحلقات النقاش والمحاضرات فضاء للتساؤل و التفكير و التفاعل.
واعتبر رئيس الهيئة العلمية ،الدكتور هشام الريفي أن منتدى إنسانيات هو ملتقى يجمع جزء من العالم تطرح في فضاءاته مشاغل وهواجس فكرية وإنسانية تتعلق بالمتغيرات، والمفاهيم والأزمات ومن المحاور المطروحة للنقاش "الفكاهة في زمن الكوفيد"، بحوث من الصين القادمة بقوة في هذا المنتدى، "الأرشيف الصوتي في المتوسط"، "قضية الأوقاف والارث والميراث" وغيرها من الأفكار القابلة للبحث والتفاعل.
وقالت رئيسة لجنة القيادة الدكتورة شيراز العتيري خلال الندوة الصحفية ان الدورة التأسيسية لمنتدى "انسانيات" ولدت كبيرة على مستوى المحتوى فالعلوم الإنسانية والاجتماعية تهم المواطن ومن الضروري اليوم الاشتغال على الوضع "ما بعد الكوفيد" في سياق جيوسياسي يعرف أزمات وحراك.
وشددت الدكتورة شيراز العتيري على أهمية التشبيك في هذا المنتدى الذي تعتبره "لاغورا الانسانيات" أين يلتقي في محاضراته، وفعالياته الثقافية والفنية جامعيون، مثقفون، فنانون ومكونات مجتمع المدني من تونس وخارجها.
ونوهت رئيسة لجنة القيادة للمنتدى الدكتورة شيراز العتيري في كلمتها بدور الأساتذة والطلبة المتطوعين في تنظيم "انسانيات" ودعم الشركاء والمستشهرين وانخراطهم الجاد في مشاغل تتبنى أطروحات حيوية عن البيئة، الهجرة وغيرها من القضايا الاجتماعية والفكرية الراهنة والحارقة مشيرة إلى أن ميزانية المنتدى بلغت 470 ألف دينار.
منتدى "انسانيات" في دورته الأولى من 20 إلى 24 سبتمبر 2022 والذي تدور فعالياته بالمركب الجامعي بمنوبة ومدينة الثقافة الشاذلي القليبي ينظم من قبل جامعات منوبة، تونس وتونس المنار وعدد من مؤسسات الجامعية والأكاديمية منها معهد البحوث المغاربية المعاصرة، "المجتمع ذو الاهتمام العلمي للشرق الاوسط والعوالم الإسلامية"، "جماعة البحث في الشرق الاوسط والعوالم الإسلامية" وعدد من الجمعيات الأكاديمية.
ويهدف المنتدى إلى تقديم مشهد بانورامي عن البحوث في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعيّة بالمغرب الكبير وغيره من المناطق العربية والاوروبية والافريقية منها محاضرات وموائد مستديرة تقدّم فيها شخصيات علميّة مرموقة تأمّلاتٍ في تاريخ هذه العلوم وتحدّياتها الرّاهنة، ما يقارب 250 ورشة بحثية ، لقاءات وعروض أفلام مشفوعة بنقاش بحضور صناعها، سهرات موسيقيّة ومعارض فنون تشكيليّة كما تتطلع هذه الدّورة الأولى إلى فتح فضاء نقاش بين دوائر علميّة مختلفة في بعض أهمّ البحوث والمسائل المستحدثة في مجالات علوم الإنسان والمجتمع، توفير فرصة التّبادل وربط الصّلات بين جامعيّين وطلبة -باحثين وفنّانين ومثقّفين من بلدان متعدّدة وتجاوز الحواجز اللّغويّة والثّقافيّة بينهم وإبراز ضرورة ردّ الاعتبار للعلوم الانسانيّة والاجتماعيّة في برامج التّعليم والسّياسات الثّقافيّة وإدارة شؤون المجتمع.
منتدى إنسانيات تونس 2022 هو ثمرة عمل جماعي لباحثين وباحثات منشغلين بالوضع الإقليمي والعالمي وواعين باحتياجات المرحلة الراهنة لمجتمعاتنا والتي تستدعي التفكير المشترك لفهم الصعوبات وتبادل التجارب والرّؤى النقديّة حول وضعيّات الأفراد والجماعات على اختلافها.
publicité
الأكثر مشاهدة
publicité
الأبراج
الحمل
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن دراسة جيدة واتخاذ قرار مهم في العمل قد يقبل المقاييس ويبدل نظرة أرباب العمل إليك نحو الأفضل
عاطفياً: تقلقك مسألة تتعلق بالشريك وتشوّش بالك، لا تفكّر فيها وركّز على الأمور المهمّة وتصل في النهاية إلى الخاتمة السعيدة
صحياً: أنت صاحب إرادة أقوى من الصخر، وهذا ما أثبته أخيراً على صعيد المحافظة على صحتك
الجوزاء
مهنياً: تكون محاطاً ابتداء من اليوم بزملاء رائعين جداً ولا تفشل في أعمالك، لكن لا تجازف بسلامتك إطلاقاً
عاطفياً: يضفي أمر مستجد هذا اليوم على علاقاتك الشخصية جدية أكبر ووقاراً أو ربما بعض القسوة
صحياً: تجد نفسك بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً، الحلّ بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة
السرطان
مهنياً: يمنحك هذا اليوم فرصة من العمر، لا تضيعها بل تلقفها واستفد منها لتحقيق حلمك الذي طالما راودك
عاطفياً: يزيد تدخّل الآخرين بعلاقتك مع الشريك الأمور سوءاً وربما يتسبّب بإنهائها، لكن وعيكما لا يسمح بذلك
صحياً: المعروف عنك أنك صاحب قرارات شجاعة في مجالك المهني والعاطفي، فلم تكون كذلك على الصعيد الصحي؟
الأسد
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم بعض الحلول المالية ويغيّر وضعك المتأزم ويضعك على طريق النجاح
عاطفياً: لا تدع أحد المتطفلين يتدخّل بينك وبين الشريك لأنه قد يزيد الأمور تعقيداً
صحياً: ضع روزنامة واضحة لمفكرتك الصحية والغذائية، ونظم أمورك الرياضية
العذراء
مهنياً: يزيد هذا اليوم الأمور تعقيداً، فلا تتسرّع في اتخاذ القرارات المهمّة، فقد تندم عليها لاحقاً
عاطفياً: يساورك الندم من خطأ اقترفته مع الحبيب وسبّب له الخيبة والإحباط، فتحاول التقرب منه مجدداً وتنجح في ذلك
صحياً: انتبه لصحتك ولسلامتك، واحرص على وصول رسالتك بحذافيرها من دون تحوير أو تهميش
الميزان
مهنياً: يدفعك هذا اليوم المميز جداً والحافل بالمفاجآت نحو آفاق جديدة أكثر وعداً وتلتقي أشخاصاً تثير إعجابهم
عاطفياً: يوجه إليك الشريك رسالة غير متوقعة تنبهك إلى الواقع الذي تعيشه معه وتجعلك تغير تصرفك تجاهه
صحياً: إذا أفرطت في تناول المشروبات الروحية قد تتعرض لنكسة غير متوقعة
العقرب
مهنياً: يحمل هذا اليوم الجميل بعض الأخبار الجديدة والتحديات بين أساليب العمل القديمة والأفكار الثورية والشابة
عاطفياً: تعيش يوماً مميزاً وتقضي وقتاً ممتعاً مع الشريك لن تنساه أبداً لأن لقاءاتكما معاً قليلة في المدة الأخيرة
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً
القوس
مهنياً: يثير هذا اليوم قضية شراكة ورداً لا يأتي، لكن لن تعترضك معاكسة ما واحتجاج أو استمهال يربكك
عاطفياً: تجد الاستقرار في حياتك العاطفية الحالية، ولا تؤذي مشاعر الحبيب بل تعامله بلطف ولين
صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، بسبب ممارسة الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك
الجدي
مهنياً: لن تدور عجلة العمل كما ترغب، استرح قليلاً واغتنم هدوء الأجواء للاستشارة والبحث والمزيد من التدقيق
عاطفياً: شعورك بالإرهاق النفسي وفقدانك الحماسة يدفعانك إلى الانكماش والتحفظ، لكن التقرّب منك ليس صعباً
صحياً: عليك أن تكون أكثر اتزاناً لأن مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تطلب منك المزيد من الجهد
الدلو
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم الاطمئنان الذي تبحث عنه، فتشعر بالهناء وتطلع على معلومات جيدة
عاطفياً: يفاجئك الشريك ببعض الاقتراحات الجميلة والمفيدة، بسبب الضغوط التي باتت كثيرة عليك
صحياً: تتبلور لديك فكرة خلاقة قادرة على جعلك تبتعد عن الأجواء المتشنجة أطول مدة ممكنة
الحوت
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى حشد من الناس حولك وعلاقات مهنية معقدة تضعك أمام خيارات صعبة عليك الاختيار بينها
عاطفياً: تتلقى مجموعة من الأخبار الطيبة تساعدك على تثبيت علاقتك بالشريك بما يتوافق ورغبتكما
صحياً: كُن حذراً ومتحفّظاً وابتعد عن الحوادث أو التهوّر الذي قد يثير أعصابك وانفعالك