سعيّد : ستأتي الأموال بعد الصلح الجزائي و سنحقق ثروات طائلة للشعب التونسي
2022.10.02 08:57
قال رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال إشرافه مساء أمس السبت 1 أكتوبر 2022 على الجلسة التمهيدية حول تأسيس الشركة الأهلية المحلية للتصرف في أراضي مجموعة بني خيار، إن ''تاريخ الثورة التونسية وهو 17 ديسمبر 2010 لكن وقع السطور عليها في 14 جانفي 2011 وبقيت بعض اللوبيات تتحكم''.
وأضاف رئيس الدولة، ''انتهى وقت اللوبيات ولابد من الحاسبة وكل مليم حصلوا عليه دون وجه حق لابد أن يعيدوه إلى الشعب التونسي'' ، مشددا على أن ''المصالحة الحقيقية هي مع الشعب التونسي صاحب السيادة حتى تعود الثروات الشعب إلى الشعب''.
وانتقد رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها بالمناسبة، ''المعارضين لذين ستهمونه بتأسيس ديكتاتورية'' وقال: ''منيتحدث عن الخلاص يعرف نفسه أنه تم الخلاص منه..الخلاص ممن؟ يتحدثون عن الخلاص والجبهات والديكتاتورية ويكيلون الاتهامات بكل الوسائل سب وشتم في وسائل الإعلام من قبل مجموعات معروفة تنتمي إلى نفس اللوبي ثم يقولون ديكتاتورية".
وأضاف مستنكرا: "أي دكتاتورية'' يتحدثون عنها، لافتا إلى أنه لم يتم ملاحقة أحد من أجل موقفه.
وقال "انتقلنا من الحزب الواحد إلى اللوبي الواحد من كاوا خصماء اتحدوا اليوم وأصبحوا متحالفين ونسوا أنفسهم سنة 2013 عندما كانوا يرقصون أمام المجلس، واليوم أصبحوا حلفاء لكن هناك قانون ولا بد من تطهير البلاد".
من جهة أخرى، قال رئيس الدولة إن المواطن التونسي هو الذي يخلق الثروة وأن الحل لا يمكن أن يكون إلا جماعيا وعلى مستوى وطني، وذلك في إشارة إلى الشركات الأهلية.
كما انتقد سعيد من حكموا خلال العشرية الماضية قائلا: ''لم يفعلوا أي شيء للجهات والتمييز الايجابي في الواقع هو تمييز سلبي وبقيت الامور على حالها وزاد لشعب بؤسا وفقرا فضلا عن افتعال الأزمات المعروفة من سكر وقهوة وسميد وغير ذلك كلها مفتعلة لأن خطاب الازمة عندهم هو أداة لإدارة الشان العام''.
وشدد رئيس الجمهورية، على أنه لابد أن يلعب القضاء دوره لأن الدولة دون قضاء عادل ليست بدولة، وفق قوله.
publicité
الأكثر مشاهدة
publicité
الأبراج
الحمل
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن أوضاع مهنية متينة وممتازة، وما بدأت به قابل للاستمرار والتطوّر إذا واظبت عليه بجدك ونشاطك المعهودين
عاطفياً: غيمة سوداء قد تؤثر في علاقتك بالحبيب لكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وأفضل مما كانت سابقاً
صحياً: إذا رغبت في تحسين وضعك الصحي، عليك أن تبذل جهداً أكبر في المستقبل القريب لتقطف ثمار ذلك لاحقاً
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن دراسة جيدة واتخاذ قرار مهم في العمل قد يقبل المقاييس ويبدل نظرة أرباب العمل إليك نحو الأفضل
عاطفياً: تقلقك مسألة تتعلق بالشريك وتشوّش بالك، لا تفكّر فيها وركّز على الأمور المهمّة وتصل في النهاية إلى الخاتمة السعيدة
صحياً: أنت صاحب إرادة أقوى من الصخر، وهذا ما أثبته أخيراً على صعيد المحافظة على صحتك
الجوزاء
مهنياً: تكون محاطاً ابتداء من اليوم بزملاء رائعين جداً ولا تفشل في أعمالك، لكن لا تجازف بسلامتك إطلاقاً
عاطفياً: يضفي أمر مستجد هذا اليوم على علاقاتك الشخصية جدية أكبر ووقاراً أو ربما بعض القسوة
صحياً: تجد نفسك بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً، الحلّ بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة
السرطان
مهنياً: يمنحك هذا اليوم فرصة من العمر، لا تضيعها بل تلقفها واستفد منها لتحقيق حلمك الذي طالما راودك
عاطفياً: يزيد تدخّل الآخرين بعلاقتك مع الشريك الأمور سوءاً وربما يتسبّب بإنهائها، لكن وعيكما لا يسمح بذلك
صحياً: المعروف عنك أنك صاحب قرارات شجاعة في مجالك المهني والعاطفي، فلم تكون كذلك على الصعيد الصحي؟
الأسد
مهنياً: يوفر لك هذا اليوم بعض الحلول المالية ويغيّر وضعك المتأزم ويضعك على طريق النجاح
عاطفياً: لا تدع أحد المتطفلين يتدخّل بينك وبين الشريك لأنه قد يزيد الأمور تعقيداً
صحياً: ضع روزنامة واضحة لمفكرتك الصحية والغذائية، ونظم أمورك الرياضية
العذراء
مهنياً: يزيد هذا اليوم الأمور تعقيداً، فلا تتسرّع في اتخاذ القرارات المهمّة، فقد تندم عليها لاحقاً
عاطفياً: يساورك الندم من خطأ اقترفته مع الحبيب وسبّب له الخيبة والإحباط، فتحاول التقرب منه مجدداً وتنجح في ذلك
صحياً: انتبه لصحتك ولسلامتك، واحرص على وصول رسالتك بحذافيرها من دون تحوير أو تهميش
الميزان
مهنياً: يدفعك هذا اليوم المميز جداً والحافل بالمفاجآت نحو آفاق جديدة أكثر وعداً وتلتقي أشخاصاً تثير إعجابهم
عاطفياً: يوجه إليك الشريك رسالة غير متوقعة تنبهك إلى الواقع الذي تعيشه معه وتجعلك تغير تصرفك تجاهه
صحياً: إذا أفرطت في تناول المشروبات الروحية قد تتعرض لنكسة غير متوقعة
العقرب
مهنياً: يحمل هذا اليوم الجميل بعض الأخبار الجديدة والتحديات بين أساليب العمل القديمة والأفكار الثورية والشابة
عاطفياً: تعيش يوماً مميزاً وتقضي وقتاً ممتعاً مع الشريك لن تنساه أبداً لأن لقاءاتكما معاً قليلة في المدة الأخيرة
صحياً: قد تراجع الطبيب في مسألة تتعلق بصحتك أو بصحة أحد المقربين، وتكون محتاراً قليلاً
القوس
مهنياً: يثير هذا اليوم قضية شراكة ورداً لا يأتي، لكن لن تعترضك معاكسة ما واحتجاج أو استمهال يربكك
عاطفياً: تجد الاستقرار في حياتك العاطفية الحالية، ولا تؤذي مشاعر الحبيب بل تعامله بلطف ولين
صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، بسبب ممارسة الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك
الجدي
مهنياً: لن تدور عجلة العمل كما ترغب، استرح قليلاً واغتنم هدوء الأجواء للاستشارة والبحث والمزيد من التدقيق
عاطفياً: شعورك بالإرهاق النفسي وفقدانك الحماسة يدفعانك إلى الانكماش والتحفظ، لكن التقرّب منك ليس صعباً
صحياً: عليك أن تكون أكثر اتزاناً لأن مسؤوليات جديدة ملقاة على عاتقك تطلب منك المزيد من الجهد
الدلو
مهنياً: يعيد إليك هذا اليوم الاطمئنان الذي تبحث عنه، فتشعر بالهناء وتطلع على معلومات جيدة
عاطفياً: يفاجئك الشريك ببعض الاقتراحات الجميلة والمفيدة، بسبب الضغوط التي باتت كثيرة عليك
صحياً: تتبلور لديك فكرة خلاقة قادرة على جعلك تبتعد عن الأجواء المتشنجة أطول مدة ممكنة
الحوت
مهنياً: يشير هذا اليوم إلى حشد من الناس حولك وعلاقات مهنية معقدة تضعك أمام خيارات صعبة عليك الاختيار بينها
عاطفياً: تتلقى مجموعة من الأخبار الطيبة تساعدك على تثبيت علاقتك بالشريك بما يتوافق ورغبتكما
صحياً: كُن حذراً ومتحفّظاً وابتعد عن الحوادث أو التهوّر الذي قد يثير أعصابك وانفعالك