وطنية

رفيق عبد السلام :التمديد في إيقاف القروي دليل قاطع على تدخل قصر قرطاج لتوجيه القضاء

 قال القيادي بحزب حركة النهضة رفيق عبد السلام، اليوم الثلاثاء 8 جوان 2021 إن محاولة التحيل في تاريخ ايقاف نبيل القروي لتمديد اعتقاله هي دليل قاطع على التدخل من طرف جهات عليا في القصر لتوجيه القضاء واستخدام اساليب غير أخلاقية وغير نزيهة في التعامل مع الخصوم السياسيين، سواء عبر توجيه القضاء المدني بطرق خفية، أو عبر تحريك ذراع القضاء العسكري لتكميم الأفواه وفق تقديره .

واعتبر عبد السلام في تدوينة على صفحته الرسمية على فايسبوك  أن ''الرئيس قيس سعيد يريد أن يكون خصما وحكما في قضية هو طرف رئيسي ومباشر  فيها، ولا يمكن له  أن يدعي أنه بريء وغير متدخل مع جماعته في الموضوع بكل الحيل والأساليب التي يعرفونها جيدا''. 
وبين أن'' نبيل القروي ليس ملاكا ولكنه ليس شيطانا،  وقد أثبت  الى حد الان انه أكثر  التزاما بأسس  النظام الديمقراطي من الشعوبيين المغامرين''. 
وأشار الى أن مشكلة الرئيس  أنه لا يحتمل المنافسة،  أو مجرد وجود قامات سياسية بجانبه أو فوقه، ويريد أن يكون الزعيم الأوحد المتفرد  بأمره ، والذي لم تجد الارض  ولا السماء بمثله من المتقدمين والمتأخرين. وفق نص التدوينة مبينا أن أن  سبب  توتره من كل الشخصيات العامة الموجودة في الساحة،   هو أنه'' يرى  نفسه  الزعيم والسياسي والخطيب والموجه والمفكر  والمعلم والمؤرخ والقانوني الوحيد فوق أرض تونس المحروسة''.
قيس سعيد يريد أن يكون خصما وحكما في قضية هو طرف رئيسي ومباشر فيها، ولا يمكن له أن يدعي أنه بريء وغير متدخل مع جماعته في الموضوع بكل الحيل والأساليب التي يعرفونها جيدا. نبيل القروي ليس ملاكا ولكنه ليس شيطانا، وقد أثبت الى حد الان انه أكثر التزاما بأسس النظام الديمقراطي من الشعوبيين المغامرين. مشكلة الرئيس أنه لا يحتمل المنافسة، أو مجرد وجود قامات سياسية بجانبه أو فوقه، ويريد أن يكون الزعيم الأوحد المتفرد بأمره ، والذي لم تجد الارض ولا السماء بمثله من المتقدمين والمتأخرين. وهذا سبب توتره من كل الشخصيات العامة الموجودة في الساحة، فهو يرى نفسه الزعيم والسياسي والخطيب والموجه والمفكر والمعلم والمؤرخ والقانوني الوحيد فوق أرض تونس المحروسة. بالمناسبة ما أكتبه هنا يسمى نقدا سياسيا ولا صلة له بالتجريح والقذف والتهجم الشخصي، وعلى الرئيس أن يدرك أن حرية التعبير والنقد هي من بديهيات الحياة الديمقراطية التي سمحت له بالجلوس على كرسي قرطاج.